أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

 

أ-

ضَعْ عُنْوَاناً لِكُلِ مِنَ الفِقْرَتَيْنِ الثَّالِثَةِ والخَامِسَةِ.
 
 
 
 

ب-

اخْتَصِرْ الفِقْرَةَ الأُولَى والثَّانِيَةَ فِيمَا لاَ يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعِ جُمَلٍ.
 
 

وِلِد أبو بَكْرٍ الصِّديقُ رَضِيَ الله عَنْهُ قَبْلَ عامِ الفيل بِسَنَتَيْنِ أو ثلاثَة، وكان مَحْبوبًا في الجاهلية لأمانته وَحُسْنِ خُلُقِه، وحينَما دَعا النَّبِيُّ صلَّى الله عليه النَّاسَ إلَى الإسلام أَسْلَمَ أَبو بَكْرٍ دونَ تَرَدُّدٍ فكانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَم من الرِّجالِ.

 

جـ-

ابْدَأْ الفِقْرَةَ الرَّابِعَةَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلى كَلِمَةِ "بِنَفْسِهِ" بِالآتِي:
  جَاهِدَ الصَّحَابَةُ في الإِسلاَمِ.
 

 

جاهَدَ الصَّحابَةُ في الإسْلامِ بِأَمْوالِهم، فَاشْترَوا بَعْضَ من كانَتْ تَسْتعبِدُهم قُرَيشٌ، وتَعذِّبهم، وَأَعْتقوهم، مثلَ بلالِ بن رباحٍ رضي الله عنه، كما جاهَدوا في الإسلاَمِ بِأنْفُسِهم.